الأحد، 16 سبتمبر، 2012

مشاهد من شوارعنا


السلام عليكم....

(1)
وأنت تمشي بسيارتك في الشارع في يومٍ مزدحمٍ كيوم الجمعة، تطالعك في المرآة سيارة قادمة من الخلف تبعد عنك مسافة طويلة، وهي تعطيكَ "فول لايت"، أنِ ابتعد من الطريق، وإذا لم تقم بفتح الطريق لها جاوزتك من اليمين أو من أكتاف الشارع. سبحان الله ألهذه الدرجة صاحب السيارة مستعجل؟! أما سمع بحوادث المرور نتيجة العجلة؟! وماذا سيحدث لو تأخر قليلا عن موعده؟!   // أن تصل متأخراً خيرٌ من أن لا تصل//


(2)
يمشي أمامك ببطءٍ شديدٍ، وعلى رأي المثل (يمشي على بيض)، وسرعان ما يفتح نافذة سيارته ويلقي منها أكياس وعلب فارغة وقواطي وغيرها. الرجل لا يريد أن يوسّخ سيارته أو أن تبقى روائح الطعام، لكن شيء عادي أن تتوسخ الشوارع ويصبح المنظر مقززا.  //نظافة العقول شيءٌ مهم//


(3)
يمر بسيارته "القرنبع" أي القديمة، وقد قام ببعض التعديلات عليها ونزّلها قليلا لتلامس الأرض، والصوت يفجر آذان أهل القرية، علاوة على الكتابات الغريبة التي ربما هو نفسه لا يعرف معناها، وسرعان ما تأخذخ العزة بالإثم فيقوم ويخمس ويحرق التواير ويزعج خلق الله، لكن السيارة تلف به وتخرج من سيطرته وتدخل في حوش أحد الأهالي. // الله يمهل ولا يهمل//


(4)
يكمل تنظيف سيارته، ينزل الشارع، معه أحد أصدقائه في الكرسي المجاور، أرخى الكرسي للوراء، وأنزل نافذته، وشغل مسجل السيارة. الصوت يتخطى سيارته ليوقظ النائمين، وكل من على الشارع ينظر إليه وربما يدعو عليه. 


(5)
وأنتَ تمشي في الشارع العام بالسرعة المحددة تتفاجأ بكدس من السيارات على الشارع وعابرين يتخطون الشارع، وما هي إلا لحظات وفرامل السيارات تسمع من كل جانب على الطريق خوف أن تصطدم بأحدهم. لماذا يعبرون أو يقفون على الشارع؟! إنه حادث والكل يريد أن يعرف وش اللي صاير أو يريدون أن يصوروا صورة له، ولا يخافون أن تصدمهم سيارة مسرعة...


(6)
دع مسافة بينك وبين السيارة التي أمامك فلا تدري ما يخطر بباله، فلربما توقف فجأة او أراد النزول المفاجئ، وأكثر ما يكون ذلك إذا كنت خلف سيارة تاكسي فإنهم بمجرد أن يروا واقفا على الشارع أو يطلب منهم رأكب التوقف حتى يتوقفوا مباشرة.