الجمعة، 13 فبراير، 2015

ظفار في 600 هـ



ورد ذكر ظفار في كتاب البداية والنهاية لابن كثير وذلك ضمن حوادث 600 للهجرة حين يقول عن تلك الحوادث: (وفيها تغلّبَ رجلٌ من التجار يقال له: محمود بن محمد الحميري على بعض بلاد حضرموت، ظفار وغيرها، واستمرت أيامه إلى سنة تسع عشرة وستمائة وما بعدها).

البداية والنهاية (16/730)

الاثنين، 9 فبراير، 2015

عن القراءة من رواية: الغابة النروجية





... كان قارئا أكثر نهماً مني بكثير، لكنه اتخذ له قاعدة في أن لا يمسَ كتاباً لأي مؤلف لم يمت قبل ثلاثين سنة. قال: "ذلك هو النوع الوحيد من الكتب الذي أستطيع أن أثق به".

وأضاف: "هذا لا يعني أنني لا أؤمن بالأدب الحديث، لكني لا أريد تضييع الوقت الثمين بقراءة كتاب لم يعمّده الزمن. الحياة قصيرة جداً".

سألته وأنا أتكلم بنبرات محترمة جداً مع هذا الرجل الذي يتقدمني بسنتين:

"أي نوع من المؤلفين تحب أن تقرأ؟"

أجاب بدون تردد: "بلزاك، دانتي، جوزيف كونراد، ديكنز".

"ليسوا وفق الموضة تماما".

"لهذا السبب أقرأهم. إذا كنت تقرأ الكتب التي يقرأها كل شخص سواك فقط، فلن تستطيع التفكير إلا بالطريقة التي يفكر بها كل شخص سواك. وهذا يعني عالم الريفيين والسذج. الناس الحقيقيون يشعرون بالعار لأنهم يفعلون ذلك..."