الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

الإرادة تفلق الحجر



في انتخابات مجلس الشورى بولاية لوى تحققت الإرادة التي طمح إليها أبناء الولاية، وسقطت بقية الاعتبارات المتمثلة في القبلية والمادة وكل الشعارات الوهمية التي كنا نسمع عنها سابقا. تحققت الإرادة في أعلى صورها عندما تنافس مترشحان وبقوة على كرسي المجلس، مترشحان يدخلان هذا الغمار للمرة الأولى ويحققان الأصوات العظمى، وهذا إن دل فإنه يدل على أمور عدة:

- أبناء الولاية نما لديهم الوعي بمترشحيهم الذين يختارونهم فاختاروا الأمثل والأنسب والأفضل.
- لم تعد تسيطر على عقليات الكثيرين من الناخبين الاعتبارات القديمة في التصويت فسقطت السقوط الكبير.
- كان الشباب هذه المرة على موعد كبير من التحدي ، فانتصروا لذاتهم وأعانوا صرختهم.

لقد حقق الدكتور طالب المعمري، مع أبي المنذر الحلم المتمثل في الشخصية الجيدة التي تمثل الولاية في المجلس، فكانا أن حصلا على الأصوات الكبرى في الانتخابات في أول ترشح لهم.

فمبارك للدكتور طالب، ومبارك لأبي المنذر على المنافسة الشريفة والتي تنم عن وعي أبناء الولاية في مترشحهم وثقتهم فيه.

لقد حقق الدكتور طالب حلم أغلب شباب الولاية في اختيارهم له، متطلعين من خلاله لغد أفضل للولاية. إن الناخبين الذين منحوا أصواتهم للدكتور كانوا على ثقة طيلة الشهور السابقة للانتخابات أنه الشخص المثالي القادر على سماع شكواهم، والوصول بها بعيدا. لم يطمح الدكتور من خلال ترشحه للمنصب إلى مكانة أو شرف فهو غني عن ذلك، إنما أراد الوقوف مع أبناء ولايته، والاستماع لهم، والنظر في مستقبلهم.

لقد لمس الدكتور طيلة الفترة السابقة مقدار العلاقة التي تربطه بناخبيه، أحبوه منذ اول يوم أعلن فيه ترشحه للمجلس، كان واضحا منذ البداية، ووعوده كانت نابعة من حاجات ناخبيه، لم يلمع برنامجه الانتخابي بوعود زائفة، لقد كان بسيطا مع الجميع وأظنه سيظل كذلك ، فهذا عهدنا به طيلة سنوات معرفتنا به.

مبارك لك يا أبا أحمد.... ووفقك الله لكل خير...
ودمت رمزا لأبناء الولاية.